(مع الأحبة )
الأحد ٢٢/ ١٢ /٢٠١٩م
شعر/ مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
ذكرَ الحبيبَ فباتَ في أشواقِ......قلبُ المُحبِّ النابضِ التوَّاقِ
كادَ الشبابُ وقد حمدتُ زمانَهُ.. ... يمضي وتذهبُ لوعةُ المُشتاقِ
لم اعزلَنْ في الشوقِ صَبَّاً بل أرى.....أهلَ الصبابةِ نائلي إشفاقي
نارُ الهوى ساقتْ لكلِّ فضيلةٍ.....في الأرضِ بعدَ صبابةِ العُشَّاقِ
كم هذَّبتْ من معشرٍ حتى ارتقوا.....من بابِها في ذِروةِ الآفاقِ
لمَّا بدتْ شمسُ الغروبِ كليلةً......قد هزَّني شجنٌ عظيمٌ باقِ
ولقد جرى دمعي فكانَ كأنهُ.....سيلٌ تصَبَّبَ من مكانٍ راقِ
فهناكَ قلتُ بدائعَ الأشعارِ في.....ذاكَ المساءِِ كلؤلؤٍ بَرَّاقِ
وبعثتُها في الكونِ تقطعُ طولَهُ..... شرقاً وغرباً دونما إرهاقِ
وكأنها شمسُ النهارِ صبيحةً.....لمَّا بدتْ محمودةَ الإشراقِ
وكأنها بحرٌ خِضَمٌ مُترَعٌ.......بالماءِ كم يحوي من الأرزاقِ
وبعثتُ معْ طيفٍ ألمَّ تحيةً.......فيها السلامُ وعبرةُ الأحداقِ
*****
ولقيتُ أحبابي وما لي مثلُهُم....أهلُ النهى ومكارمِ الأخلاقِ
ما أعجبَ الأيامَ كم جمعتْ لنا.....لكنها كم أُولعتْ بفراقِ
فأولاءِ أحبابي وإنْ أكُ بينهم.....لم ألقَ غيرَ سلامةِ الأذواقِ
كم ذلَّلُوا سُبلَ السلامِ لأهلِها....أربابُ فضلٍ بالغي الآفاقِ
هم بالعلومِ وبالمعارفِ قد بدوا .......كالبدرِ لايخفى على الإطلاقِ
وتسابقوا للطيباتِ بلهفةٍ......كتسابقِ الفرسانِ يومَ سباقٍ
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
في زحمة وجهك الجميل ×× ستظل ياقاتلي ××××× ×××××××××× ذكراك في قلبي مثل رائحة المسك ×××××××× قريب مني في كل مكان تمر فيه ××××× أتنفسك عشقا إنه القدر ×××××××××من رماك في طريقي لم أكن أعرف يوما ×××× أنك سوف تحتلني وتجعل من كل نقطة آحتلال شمعة تضيؤني أكتب عنك بكل حب××× فأصبحت هاجسي الذي طالما××× بحث عن طيفه في أحلامي أناديه ×كل ما مر من حولي في سكون ليلي آه ! لهذه الأشواق المتدفقة رست في مركبي جعلت منه حقلا ×××××فأزهرت فيه ورودي بهدوء يبحر ×××××××××ويراقص أمواجي أي قوة ×××××× تشدني إليك يامن أسرتني وأي سعادة هذه ! تتدلى منها قطرات دمعي فرحا بلقائك أيها البعيد ××× والقريب لقلبي كنت أبحروحدي في قاربي وأضجر من حالي والآن نبحر سويا ×××× لتزين شجرة ميلادي معلنا عن مولد فجر جديد في كوكبك ينتظرني بقلم هدير البحر
تعليقات
إرسال تعليق