أتساءل ..
هل المغيب ضرب معاقل أرواحنا ؟
أم تداركت العتمة مسالك دروبنا؟
أين العفوية في حبنا ؟
وأين جنون الشوق الذي كان يطفئ لهيب مشاعرنا ؟
أسئلة قد تكون مشروعة
او غير مشروعة ..
أين كلماتنا المحببة للروح
التي ملأها التودد واللطف والدلال ؟
هل خرست الأسئلة ؟
أم داء الصمت ضرب مكامن الروح ؟
سأكتب لكِ أنتِ وحدكِ
واقول ..
غبتِ عني ..
في ليلةٍ كانت دجاها عميق ..
بعد ما كنتِ على كفيّ
تداعبين سر المغيب ..
كأنكِ القلب في أعماقي سعيد
تهمسين ،،
تداعبي مسامعي بكلمات
الأمر ليس بأختياري ..
لكن غيابكِ جعل مني شخصا ثانيا ..
ليت كان الأمر بديّ ..
أو الحياة طوع أمري ..
لكنت لا أبرح قلبكِ ..
وفي أعماق السكون أبني خدري ..
ليت البحر طوع همسي ..
لأخبرته بهمي ..
ولنصبت على ساحله خيمة انتظاري ..
وعلى ضفاف المشاعر أقيم طقوسي ..
ليتكِ تدركين موقفي ..
وتمحين من جفون عينيكِ كل نظرة عتاب ..
أنا لم أبخل بحبي لكِ ..
لكن أنتِ من أودعتي مشاعري في سجن من جليد
لن يذيبه حتى لهيب شهر تموز ..
أظنها تساؤلات مشروعة ..
والأجابة عليها لن تكون ممنوعة ..
فأين أنتِ يا غلاي ؟؟
بقلمي الاديب عبد الستار الزهيري.
هل المغيب ضرب معاقل أرواحنا ؟
أم تداركت العتمة مسالك دروبنا؟
أين العفوية في حبنا ؟
وأين جنون الشوق الذي كان يطفئ لهيب مشاعرنا ؟
أسئلة قد تكون مشروعة
او غير مشروعة ..
أين كلماتنا المحببة للروح
التي ملأها التودد واللطف والدلال ؟
هل خرست الأسئلة ؟
أم داء الصمت ضرب مكامن الروح ؟
سأكتب لكِ أنتِ وحدكِ
واقول ..
غبتِ عني ..
في ليلةٍ كانت دجاها عميق ..
بعد ما كنتِ على كفيّ
تداعبين سر المغيب ..
كأنكِ القلب في أعماقي سعيد
تهمسين ،،
تداعبي مسامعي بكلمات
الأمر ليس بأختياري ..
لكن غيابكِ جعل مني شخصا ثانيا ..
ليت كان الأمر بديّ ..
أو الحياة طوع أمري ..
لكنت لا أبرح قلبكِ ..
وفي أعماق السكون أبني خدري ..
ليت البحر طوع همسي ..
لأخبرته بهمي ..
ولنصبت على ساحله خيمة انتظاري ..
وعلى ضفاف المشاعر أقيم طقوسي ..
ليتكِ تدركين موقفي ..
وتمحين من جفون عينيكِ كل نظرة عتاب ..
أنا لم أبخل بحبي لكِ ..
لكن أنتِ من أودعتي مشاعري في سجن من جليد
لن يذيبه حتى لهيب شهر تموز ..
أظنها تساؤلات مشروعة ..
والأجابة عليها لن تكون ممنوعة ..
فأين أنتِ يا غلاي ؟؟
بقلمي الاديب عبد الستار الزهيري.
تعليقات
إرسال تعليق