التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اتساءل بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

أتساءل ..
 هل المغيب ضرب معاقل أرواحنا ؟
 أم تداركت العتمة مسالك دروبنا؟
 أين العفوية في حبنا ؟
وأين جنون الشوق الذي كان يطفئ لهيب مشاعرنا ؟
 أسئلة قد تكون مشروعة
او غير مشروعة ..
 أين كلماتنا المحببة للروح
 التي ملأها التودد واللطف والدلال ؟
 هل خرست الأسئلة ؟
 أم داء الصمت ضرب مكامن الروح ؟
سأكتب لكِ أنتِ وحدكِ
واقول ..
 غبتِ عني ..
في ليلةٍ كانت دجاها عميق ..
بعد ما كنتِ على كفيّ
 تداعبين سر المغيب ..
 كأنكِ القلب في أعماقي سعيد
 تهمسين ،،
 تداعبي مسامعي بكلمات
 الأمر ليس بأختياري ..
 لكن غيابكِ جعل مني شخصا ثانيا ..
 ليت كان الأمر بديّ ..
 أو الحياة طوع أمري ..
 لكنت لا أبرح قلبكِ ..
 وفي أعماق السكون أبني خدري ..
ليت البحر طوع همسي ..
 لأخبرته بهمي ..
ولنصبت على ساحله خيمة انتظاري ..
 وعلى ضفاف المشاعر أقيم طقوسي ..
ليتكِ تدركين موقفي ..
وتمحين من جفون عينيكِ كل نظرة عتاب ..
 أنا لم أبخل بحبي لكِ ..
لكن أنتِ من أودعتي مشاعري في سجن من جليد
 لن يذيبه حتى لهيب شهر تموز ..
 أظنها تساؤلات مشروعة ..
 والأجابة عليها لن تكون ممنوعة ..
 فأين أنتِ يا غلاي ؟؟
 بقلمي الاديب عبد الستار الزهيري.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في زحمة وجهك الجميل بقلم الراقي هدير البحر

في زحمة وجهك الجميل ×× ستظل ياقاتلي ××××× ×××××××××× ذكراك في قلبي مثل رائحة المسك ×××××××× قريب مني في كل مكان تمر فيه ××××× أتنفسك عشقا إنه القدر ×××××××××من رماك في طريقي لم أكن أعرف يوما ×××× أنك سوف تحتلني وتجعل من كل نقطة آحتلال شمعة تضيؤني أكتب عنك بكل حب××× فأصبحت هاجسي الذي طالما××× بحث عن طيفه في أحلامي أناديه ×كل ما مر من حولي في سكون ليلي آه ! لهذه الأشواق المتدفقة رست في مركبي جعلت منه حقلا ×××××فأزهرت فيه ورودي بهدوء يبحر ×××××××××ويراقص أمواجي أي قوة ×××××× تشدني إليك يامن أسرتني وأي سعادة هذه ! تتدلى منها قطرات دمعي فرحا بلقائك أيها البعيد ××× والقريب لقلبي كنت أبحروحدي في قاربي وأضجر من حالي والآن نبحر سويا ×××× لتزين شجرة ميلادي معلنا عن مولد فجر جديد في كوكبك ينتظرني بقلم هدير البحر

طريق بقلم الراقية Anas Anas

طريق آن الآوان لتعرف ياطريقي إنني البداية وأنتَ لي جرح النهاية لستُ أنا سوى سراب عالقٌ في الدُّنيا عاد محملٌّ بوجع السنين مكلومة الروح نامت أحلامي على صفيح ساخن فبللها المطر فأنتكست فعلى صراخها للريح... أيُّ طريق أسلك فبعثرة قلبي أدامها شوكُ الورى لا طاقة لي اليوم فالنزع في الجسد تتقاذفه الريح... أيّ طريق وأيّ طريق مرابطة هنا فآتى ماكنت أخشاهُ فلتنعم ياقلبي بصمت ذبيح... أنس أنس

مزادنا لن ينتهي بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

مزادنا لن ينتهي  بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق  فلنشتري ..  ذهبنا للمزاد  أبحث عن المعتاد  أو أي شيءٌ في المزاد  فتاة .. صغيرة لا تتعدى عين الهوى  أفتتحوا المزاد  قطع وأثاث وبقايا حلى من زمن مضى  وآخر آت  تقف تنظر للمباع  دمعها على الخد سال تنظر بلا استحالة  قطع مفردة تنتظر أن تباع  بدأت بعقدها وأقراط أذنها وأسورة معصمها  الفرشاة .. المكحلة .. وأحمر الشفاه  وكل ما تقتني عطرها ..  ليلها الأسمر  الحلي الفستان وحتى الگيتار  وصورة القمر  كأننا في ضيعة بلا عنوان  والعشق بلا أحسان نسترجع الأمس وخيرات زمان  كل شيءٍ بالمزاد مباح حتى الليل  والسلاح بندقية صيد وجعبة فنان  فمن يشتري .. ومن يبيع .. وذلك النيشان على صدر الأخوان  بكت الفتاة  تساقطت الدموع قالت ..  من يشتري دمعي  من يجفف ألمي  ليلي كنهاري  إياكم وأكمال المزاد  الفخار ليله قصير  وصية الأمس  وكتاب الأغاني  س...