رصاصة شظت الحلم
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق
لن ننثني ..
قد تكون الشمس غادرت الأفق
والنور تدفق خارج القمر
الوجع أنتابه الشجن ..
وتلك الريح تصفر في لوح الخشب
يضنينا اللحن الحزين
وصفارة ليل الخريف
لربما قلقنا أو تغمدنا شيءٌ من خوف السكون ..
الليل الغريب ..
دعينا ننتعش من الهوى
ونملأ غدنا بالضياء
فلنسأل ذرات الهواء وتلك النسمة الرابحة
لِمَ همساتنا أختنقت
فدعينا نستأصل ماضينا السليب
وذلك الفكر البارد
فالحب تجمد ..
ولا زلنا نستنشق من حويصلات السماء
لتنبعث سويعات جميلة
وتغلق أحراش حزينة
فهل يعود النبض ؟
وهل يخرس الصمت ؟
أم ضجيج العقارب يضرب أوتار الزمان
لنعود فنتابع جزيئات الكلام
وحروف الهجاء عبدت النطق
دعينا نختلس النظرات
أو نغمض عيوننا لحظات
فأوتار المكان أنشدت أغنية مبهرة بلا كلمات
تتحرك برقة واستحياء
كأنها أنباض قلب خجلى لتحيل اللحن نوطات مكتوبات
فتوقفي عن السير نحو الشمس
الدرب محروق واللحن أطفئته غبار الأغنية
لا تبتعدي ..
أختالكِ بقربي عشقٌ عتيق
وليلٌ سمير
ليعبر فجري كنهر وامض وبرق أغتال النظر
ليسكن بؤبؤ العين أنتِ ..
آلا ترينا لا نخاف الغد
فنحن عاشقان سكن الحب مقلتينا
وتلك الحروف الغريبة التي تسطر الشعر على الجريد
أوراق الشجر المصفرة لا تزال حائرة
وكلام الناس يهطل على الرؤوس
كوابل من صيبٍ مميت
دعينا نتجاهل ..
ونستذكر المطر فليلنا كمهدٍ يتنكر
وتلك الذكريات تميتنا
فلا زالت أمنياتنا بعدد حبات غبار كثيف
ولا زلت أنا لا أردد
وغفران أخطاءٌ لا تعد
فلنعيد رسم السلام
وذلك الوجه البريء
فلا زال الضوء معلقا
وأنا أنشد الطريق
مفاصل محترقة ورصاصةً شظت الحلم
تعالي ..
نستنفر الريح ونسأل عن السبيل
فالأرض تحلم بالحب وتعشق الغفران
فلننسى الفرح والآسى
ونبتدأ بأرتداء ثوب اليوم
فالعتمة بدأت تتكشف
والحنين أنزلق إلى الشطآن
فكان الحب وكان العنوان عاطفة ..
غرق ..
وليل سليم
حياتنا أستنفرت جنودها
ومعركتنا لن تكون خاسرة
بالرغم من السواد الذي أدمى جريد القلب
فحبنا اليوم هو المراد
أعياه بعض الكلام
والكلمات نطقت بالحاء والباء
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق
لن ننثني ..
قد تكون الشمس غادرت الأفق
والنور تدفق خارج القمر
الوجع أنتابه الشجن ..
وتلك الريح تصفر في لوح الخشب
يضنينا اللحن الحزين
وصفارة ليل الخريف
لربما قلقنا أو تغمدنا شيءٌ من خوف السكون ..
الليل الغريب ..
دعينا ننتعش من الهوى
ونملأ غدنا بالضياء
فلنسأل ذرات الهواء وتلك النسمة الرابحة
لِمَ همساتنا أختنقت
فدعينا نستأصل ماضينا السليب
وذلك الفكر البارد
فالحب تجمد ..
ولا زلنا نستنشق من حويصلات السماء
لتنبعث سويعات جميلة
وتغلق أحراش حزينة
فهل يعود النبض ؟
وهل يخرس الصمت ؟
أم ضجيج العقارب يضرب أوتار الزمان
لنعود فنتابع جزيئات الكلام
وحروف الهجاء عبدت النطق
دعينا نختلس النظرات
أو نغمض عيوننا لحظات
فأوتار المكان أنشدت أغنية مبهرة بلا كلمات
تتحرك برقة واستحياء
كأنها أنباض قلب خجلى لتحيل اللحن نوطات مكتوبات
فتوقفي عن السير نحو الشمس
الدرب محروق واللحن أطفئته غبار الأغنية
لا تبتعدي ..
أختالكِ بقربي عشقٌ عتيق
وليلٌ سمير
ليعبر فجري كنهر وامض وبرق أغتال النظر
ليسكن بؤبؤ العين أنتِ ..
آلا ترينا لا نخاف الغد
فنحن عاشقان سكن الحب مقلتينا
وتلك الحروف الغريبة التي تسطر الشعر على الجريد
أوراق الشجر المصفرة لا تزال حائرة
وكلام الناس يهطل على الرؤوس
كوابل من صيبٍ مميت
دعينا نتجاهل ..
ونستذكر المطر فليلنا كمهدٍ يتنكر
وتلك الذكريات تميتنا
فلا زالت أمنياتنا بعدد حبات غبار كثيف
ولا زلت أنا لا أردد
وغفران أخطاءٌ لا تعد
فلنعيد رسم السلام
وذلك الوجه البريء
فلا زال الضوء معلقا
وأنا أنشد الطريق
مفاصل محترقة ورصاصةً شظت الحلم
تعالي ..
نستنفر الريح ونسأل عن السبيل
فالأرض تحلم بالحب وتعشق الغفران
فلننسى الفرح والآسى
ونبتدأ بأرتداء ثوب اليوم
فالعتمة بدأت تتكشف
والحنين أنزلق إلى الشطآن
فكان الحب وكان العنوان عاطفة ..
غرق ..
وليل سليم
حياتنا أستنفرت جنودها
ومعركتنا لن تكون خاسرة
بالرغم من السواد الذي أدمى جريد القلب
فحبنا اليوم هو المراد
أعياه بعض الكلام
والكلمات نطقت بالحاء والباء
تعليقات
إرسال تعليق