التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهنئة صديق بقلم المبدع فارس العربية

(تهنئة صديق ) الدكتور/ ماهر عبدالفتاح سليمان داود الشامي لحصوله على الدكتوراة في اللغة العربية بمرتبة الشرف الأولى كلية الآداب جامعة الأسكندرية الأربعاء / ١٨ / ١٢ / ٢٠١٩م حبيبي قد دعاني للوصالِ.......وقلبي من هواهُ النارَ صالِ وكم أكثرتُ فيهِ مليحَ شعرٍ.......وحسبي منهُ وعدٌ في الخوالي ووعدُ الحُرِّ دينٌ في البرايا...... وإنْ وعدَ الكريمُ فلا أُبالي ******* وهذا اليومُ يومُ نجاحِ خِلٍّ.......حقيقٍ بالنجاحِ وبالمعالي ولمَّا ألبسوهُ لباسَ علمٍ....... أطلتُ لباسَهُ من ذي اللآلي حييٌ أنتَ ذو خلقٍ عظيمٍ.......جديرٌ بالثناءِ وبالجلالِ ولم تنفعْ علومُ المرءِ إلا.......بأخلاقٍ وآدابٍ طوالِ رأيتُكَ هاوياً للكُتْبِ حتى......مُزاحكَ في طريفٍ من مقالِ كأنَّكَ للعلومِ خُلقتَ حتى......صحبتَ الكُتْبَ في كلِّ ارتحالِ وإنْ أفنيتُ عمري في ارتجالٍ......فقد أفنيتَ عمرَكَ في المعالي تجاذبني النسيمُ فقلتُ شعراً......ولم تنفك عن علمٍ بحالِ وما زانَ الفتى إلا علومٌ.....وما حظُّ المُتاجرِ دونَ مالِ وكم بالعلمِ قد قامتْ بلادٌ......وكم بالجهلِ صارتْ للزوالِ وما من عالمٍ إلا سيبقى.....ويخلُدُ ذكرُهُ بينَ الرجالِ وأهلُ المالِ سائرُهُم سيفنى......وكم يدعو الثراءُ إلى التعالي ******* ومما زادني شرفاً وفخراً......مقالةُ عاذلٍ للعلمِ قالِ لحاني دونَ بأسٍ في قريضي....... ولم يُلحَ سوى أهلِ الكمالِ وأهلُ الأرضِ عندي كالهواءِ......وهذا الخلقُ أشبهُ بالخيالِ يعيبُ فصيحَ شعري في انتقاصٍ......ويحْقِرُهُ ويُسرفُ في اختيالِ كمن وجدَّ الزُلالَ العذبَ مُرَّاً......وما مُرٌّ سوى جوفٍ مُذالِ رأيتُ قصائدي ما فيها داءٌ.......وما ذوقُ المريضِ بذي اعتدالِ ويزعمُ أنَّ ذا الشعرَ ركيكٌ.......وما ركَّتْ قصائِدُنا بحالِ ويزعُمُ أنهُ مكرورُ نظمٍ......وهل تركَ القُدامى من مجالِ يسوقُ كلامَهُ بضميرِ غيبٍ......وما غرضُ اللئيمِ سوى ابتذالي وما ضارَ الطباقَ السبعَ يوماً......نُباحُ الكلبِ أو صوتُ البغالِ مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في زحمة وجهك الجميل بقلم الراقي هدير البحر

في زحمة وجهك الجميل ×× ستظل ياقاتلي ××××× ×××××××××× ذكراك في قلبي مثل رائحة المسك ×××××××× قريب مني في كل مكان تمر فيه ××××× أتنفسك عشقا إنه القدر ×××××××××من رماك في طريقي لم أكن أعرف يوما ×××× أنك سوف تحتلني وتجعل من كل نقطة آحتلال شمعة تضيؤني أكتب عنك بكل حب××× فأصبحت هاجسي الذي طالما××× بحث عن طيفه في أحلامي أناديه ×كل ما مر من حولي في سكون ليلي آه ! لهذه الأشواق المتدفقة رست في مركبي جعلت منه حقلا ×××××فأزهرت فيه ورودي بهدوء يبحر ×××××××××ويراقص أمواجي أي قوة ×××××× تشدني إليك يامن أسرتني وأي سعادة هذه ! تتدلى منها قطرات دمعي فرحا بلقائك أيها البعيد ××× والقريب لقلبي كنت أبحروحدي في قاربي وأضجر من حالي والآن نبحر سويا ×××× لتزين شجرة ميلادي معلنا عن مولد فجر جديد في كوكبك ينتظرني بقلم هدير البحر

طريق بقلم الراقية Anas Anas

طريق آن الآوان لتعرف ياطريقي إنني البداية وأنتَ لي جرح النهاية لستُ أنا سوى سراب عالقٌ في الدُّنيا عاد محملٌّ بوجع السنين مكلومة الروح نامت أحلامي على صفيح ساخن فبللها المطر فأنتكست فعلى صراخها للريح... أيُّ طريق أسلك فبعثرة قلبي أدامها شوكُ الورى لا طاقة لي اليوم فالنزع في الجسد تتقاذفه الريح... أيّ طريق وأيّ طريق مرابطة هنا فآتى ماكنت أخشاهُ فلتنعم ياقلبي بصمت ذبيح... أنس أنس

مزادنا لن ينتهي بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

مزادنا لن ينتهي  بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق  فلنشتري ..  ذهبنا للمزاد  أبحث عن المعتاد  أو أي شيءٌ في المزاد  فتاة .. صغيرة لا تتعدى عين الهوى  أفتتحوا المزاد  قطع وأثاث وبقايا حلى من زمن مضى  وآخر آت  تقف تنظر للمباع  دمعها على الخد سال تنظر بلا استحالة  قطع مفردة تنتظر أن تباع  بدأت بعقدها وأقراط أذنها وأسورة معصمها  الفرشاة .. المكحلة .. وأحمر الشفاه  وكل ما تقتني عطرها ..  ليلها الأسمر  الحلي الفستان وحتى الگيتار  وصورة القمر  كأننا في ضيعة بلا عنوان  والعشق بلا أحسان نسترجع الأمس وخيرات زمان  كل شيءٍ بالمزاد مباح حتى الليل  والسلاح بندقية صيد وجعبة فنان  فمن يشتري .. ومن يبيع .. وذلك النيشان على صدر الأخوان  بكت الفتاة  تساقطت الدموع قالت ..  من يشتري دمعي  من يجفف ألمي  ليلي كنهاري  إياكم وأكمال المزاد  الفخار ليله قصير  وصية الأمس  وكتاب الأغاني  س...