التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خبأت حبي بقلم المبدع محمد جاسم الرشيد

خـبـّأتُ حبـي...................... خبـّأتُ حبي لكـون ِالشوق يسرقُني ويشعـلُ القلـبَ نيـراناً ويغـرقُـنـي لـو تعلميـن فروحـي فـيـكِ حالمـةُ ماذا دهاها لـِمَ في الحـبِّ تُرهقُنـي ردّدتُ حرفكِ عفوا،ًهل سمعتِ صدى من نبعِ روحي فعادَ الصوتُ يخرقُني لمّـا وجـدتـكِ لا تـتلـيـن قافـيـتـي وهمسُ حرفـكِ في العينينِ أرقـنـي عاتبتُ حرفـكِ علَّ الحـرف يسمعُني وقيـد حـبـكِ دون النـاس ِيصعقُنـي كففـتُ دمعـي وعـدتُ دونَ أمنيتـي وحلـمُ روحـي بذاتِ القيـد يخنقُنـي رسمـتُ قلـبـي بكفـيـهـا لتنـظـرهُ فجــاءَ ردُّ لـهـا إيــّاكَ تنـطـقـُنـي حـدثتُ قلبـي فهلْ نبضُ سيطـرقـهُ وهلْ كلامُ بـذاتِ الحرف يعشقُنـي فباتَ نبضي ضعيـفـاً حيـنَ لاحظهـا تمحو حروفي وتدعـو الله يحرقُني إنّـي عشقتكِ رغـمَ البعـد سيـدتـي والروحُ تهوى فعادَ الشوق يسرقُني بقلم/محمد جاسم الرشيد ٢٠١٩/١٢/١٩

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في زحمة وجهك الجميل بقلم الراقي هدير البحر

في زحمة وجهك الجميل ×× ستظل ياقاتلي ××××× ×××××××××× ذكراك في قلبي مثل رائحة المسك ×××××××× قريب مني في كل مكان تمر فيه ××××× أتنفسك عشقا إنه القدر ×××××××××من رماك في طريقي لم أكن أعرف يوما ×××× أنك سوف تحتلني وتجعل من كل نقطة آحتلال شمعة تضيؤني أكتب عنك بكل حب××× فأصبحت هاجسي الذي طالما××× بحث عن طيفه في أحلامي أناديه ×كل ما مر من حولي في سكون ليلي آه ! لهذه الأشواق المتدفقة رست في مركبي جعلت منه حقلا ×××××فأزهرت فيه ورودي بهدوء يبحر ×××××××××ويراقص أمواجي أي قوة ×××××× تشدني إليك يامن أسرتني وأي سعادة هذه ! تتدلى منها قطرات دمعي فرحا بلقائك أيها البعيد ××× والقريب لقلبي كنت أبحروحدي في قاربي وأضجر من حالي والآن نبحر سويا ×××× لتزين شجرة ميلادي معلنا عن مولد فجر جديد في كوكبك ينتظرني بقلم هدير البحر

طريق بقلم الراقية Anas Anas

طريق آن الآوان لتعرف ياطريقي إنني البداية وأنتَ لي جرح النهاية لستُ أنا سوى سراب عالقٌ في الدُّنيا عاد محملٌّ بوجع السنين مكلومة الروح نامت أحلامي على صفيح ساخن فبللها المطر فأنتكست فعلى صراخها للريح... أيُّ طريق أسلك فبعثرة قلبي أدامها شوكُ الورى لا طاقة لي اليوم فالنزع في الجسد تتقاذفه الريح... أيّ طريق وأيّ طريق مرابطة هنا فآتى ماكنت أخشاهُ فلتنعم ياقلبي بصمت ذبيح... أنس أنس

مزادنا لن ينتهي بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

مزادنا لن ينتهي  بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق  فلنشتري ..  ذهبنا للمزاد  أبحث عن المعتاد  أو أي شيءٌ في المزاد  فتاة .. صغيرة لا تتعدى عين الهوى  أفتتحوا المزاد  قطع وأثاث وبقايا حلى من زمن مضى  وآخر آت  تقف تنظر للمباع  دمعها على الخد سال تنظر بلا استحالة  قطع مفردة تنتظر أن تباع  بدأت بعقدها وأقراط أذنها وأسورة معصمها  الفرشاة .. المكحلة .. وأحمر الشفاه  وكل ما تقتني عطرها ..  ليلها الأسمر  الحلي الفستان وحتى الگيتار  وصورة القمر  كأننا في ضيعة بلا عنوان  والعشق بلا أحسان نسترجع الأمس وخيرات زمان  كل شيءٍ بالمزاد مباح حتى الليل  والسلاح بندقية صيد وجعبة فنان  فمن يشتري .. ومن يبيع .. وذلك النيشان على صدر الأخوان  بكت الفتاة  تساقطت الدموع قالت ..  من يشتري دمعي  من يجفف ألمي  ليلي كنهاري  إياكم وأكمال المزاد  الفخار ليله قصير  وصية الأمس  وكتاب الأغاني  س...