لا أمسك دربي
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق
سأقتفي الوهم
أن كان خيط أو عدم
أقتفي ظله وأن كان ينتحر اليقين
رحل غادر بلا عذر
ليحضر من حضر
كل ما هنا يؤلم حتى الليل والقمر
وتلك القطعة من أديم العصر
سأنام متعب وأصحو عند حضور الألم
شرياني يعلن الغروب
سهول و جبال أو أرض أمتلأت بشوكٍ أصفر
المهم شيءٌ من شمم وحقد ليلٍ ماطر
أصرخ ..
أركض ..
لا أطيق الأفاق
وتلك الجهات الخامدة
أضعت السبيل في ذلك الليل البهيم
فيا أيها الراشد
فسر لي ..
هل الأمر قسريا
أم على هوى ذلك المعول
وضح لي ..
من عقلٍ راجح
وقلب ثاقب
فإني لا زلت انتظر نجمة ..
وقمر حزين
وعشق سكون جارف
بحيرة تحوي بجعة وأخرى ذابت بها شمس المحنة
سماء عالية
وتلك العيون البائسة
قدر حزين ويدايّ لا تصل فاهي
لا أعلم ..
هل أنا رحيم ؟
أم لدي غابة دبابير
وأسد لا يزأر إلاّ وقت الغروب بالمقلوب..
تسير الأنهار من الجنوب للشمال
والدم يتخثر بالوريد
وعنف ذلك الوهم
وترجمان الأحلام اضطرابات عاشقٍ لا ينام
جمة هي المنايا
وذلك الجسد المتدلى
كأنه ثقلا ينتحر بالماء لا أعلم ..
هل هو الوهم ؟
أم قيدا من عدم
ورؤيا مترددة بين عيني
وشم معقود وذعرا وروحا نائمة
لا سلطان إلاّ بالهروب
فهل الوهم خنثي التكاثر ؟
لا يحتاج فعل وفاعل
يتوالد من العدم في ليلة شقية
تتألم يلدني عند المساء
أتكاثر بلا بيضة أو ماء أبيض
فهل أنتهى المراد ؟
وعُلق الوهم بخيط
وثقل وهل الوهم يقتفي ظلي ؟
أم أنا تائه لا أمسك دربي
بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق
سأقتفي الوهم
أن كان خيط أو عدم
أقتفي ظله وأن كان ينتحر اليقين
رحل غادر بلا عذر
ليحضر من حضر
كل ما هنا يؤلم حتى الليل والقمر
وتلك القطعة من أديم العصر
سأنام متعب وأصحو عند حضور الألم
شرياني يعلن الغروب
سهول و جبال أو أرض أمتلأت بشوكٍ أصفر
المهم شيءٌ من شمم وحقد ليلٍ ماطر
أصرخ ..
أركض ..
لا أطيق الأفاق
وتلك الجهات الخامدة
أضعت السبيل في ذلك الليل البهيم
فيا أيها الراشد
فسر لي ..
هل الأمر قسريا
أم على هوى ذلك المعول
وضح لي ..
من عقلٍ راجح
وقلب ثاقب
فإني لا زلت انتظر نجمة ..
وقمر حزين
وعشق سكون جارف
بحيرة تحوي بجعة وأخرى ذابت بها شمس المحنة
سماء عالية
وتلك العيون البائسة
قدر حزين ويدايّ لا تصل فاهي
لا أعلم ..
هل أنا رحيم ؟
أم لدي غابة دبابير
وأسد لا يزأر إلاّ وقت الغروب بالمقلوب..
تسير الأنهار من الجنوب للشمال
والدم يتخثر بالوريد
وعنف ذلك الوهم
وترجمان الأحلام اضطرابات عاشقٍ لا ينام
جمة هي المنايا
وذلك الجسد المتدلى
كأنه ثقلا ينتحر بالماء لا أعلم ..
هل هو الوهم ؟
أم قيدا من عدم
ورؤيا مترددة بين عيني
وشم معقود وذعرا وروحا نائمة
لا سلطان إلاّ بالهروب
فهل الوهم خنثي التكاثر ؟
لا يحتاج فعل وفاعل
يتوالد من العدم في ليلة شقية
تتألم يلدني عند المساء
أتكاثر بلا بيضة أو ماء أبيض
فهل أنتهى المراد ؟
وعُلق الوهم بخيط
وثقل وهل الوهم يقتفي ظلي ؟
أم أنا تائه لا أمسك دربي
تعليقات
إرسال تعليق