التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اغتيال بقلم الأديب الراقي عبد الستار الزهيري شاعر الرافدين

أغتيال

بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري
        العراق

دعوا لحمي رهينة
ودمي قطرة ماء
فهل أنتم عطشى ؟
أم لكم شأن ثاني
لا تعودوا ..
وإياكم وأبنائنا الصغار
دعوهم يحملون الحقائب
فيها كسرة خبر وجرعة ماء
الغد ينتظرهم
ها أنا أراهم ..
يتباكون كلما مروا
فقد مضى ليل وسنين
عوالج الليل وشيءٌ من شجن
آلاف من أقمار
وضربات قلب تتوالى
نعد النبض ..
فيا ضوء قمري
وفجري المنتظر
لِمَ الأغتيال ..
وكيف كان الأستقبال
نسوة هناك ينتظرون
وطفل لا يزال لا يخط بالقلم
دعوا الأفكار ترمم الأضرار
ودعوا الضوء يخترق الظلام
لا تقتصوا من النور
ولا تنثروا بذور الغبار
دعونا نكمل المشوار
دعوا السيوف بأغمادها
فلنجلي ليل الخريف
ونصل بالشمس للربيع
لِمَ تكرهوا الضياء
آلا لكونه يكشف المستور
أم يجعل فعلكم للبصر مرئي
اليوم بالرصاص كممتم الأفواه
في الغد ستنفذ الذخيرة
وتنكشف عوراتكم
لا ورق تطفقون عليها
ولا ثوب يستركم
ستتجرعون الأمس
وحواضر اليوم
كفاكم أستباحة للدم
آلا ترونهم جياع
لا يملكون سوى الحقائب
من أجل ماذا ؟
من أجل مناداة
ورفعة علم بالخفاء
أ حب الوطن جريمة
آلا ترونا أموات
أيصح أعدام ميت
سنواصل النشيد
لبيك يا علم
ولبيك يا شهيد
رصاصة تنشد الجسد
وليل أصابه الغبن
ونحن باقون ننشد
لا يخيفنا أغتيال
وأن كان بسيل رصاص
أو دهس سيارة بلا أرقام
الوطن بحاجة للرجال
فحي على حب الوطن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في زحمة وجهك الجميل بقلم الراقي هدير البحر

في زحمة وجهك الجميل ×× ستظل ياقاتلي ××××× ×××××××××× ذكراك في قلبي مثل رائحة المسك ×××××××× قريب مني في كل مكان تمر فيه ××××× أتنفسك عشقا إنه القدر ×××××××××من رماك في طريقي لم أكن أعرف يوما ×××× أنك سوف تحتلني وتجعل من كل نقطة آحتلال شمعة تضيؤني أكتب عنك بكل حب××× فأصبحت هاجسي الذي طالما××× بحث عن طيفه في أحلامي أناديه ×كل ما مر من حولي في سكون ليلي آه ! لهذه الأشواق المتدفقة رست في مركبي جعلت منه حقلا ×××××فأزهرت فيه ورودي بهدوء يبحر ×××××××××ويراقص أمواجي أي قوة ×××××× تشدني إليك يامن أسرتني وأي سعادة هذه ! تتدلى منها قطرات دمعي فرحا بلقائك أيها البعيد ××× والقريب لقلبي كنت أبحروحدي في قاربي وأضجر من حالي والآن نبحر سويا ×××× لتزين شجرة ميلادي معلنا عن مولد فجر جديد في كوكبك ينتظرني بقلم هدير البحر

طريق بقلم الراقية Anas Anas

طريق آن الآوان لتعرف ياطريقي إنني البداية وأنتَ لي جرح النهاية لستُ أنا سوى سراب عالقٌ في الدُّنيا عاد محملٌّ بوجع السنين مكلومة الروح نامت أحلامي على صفيح ساخن فبللها المطر فأنتكست فعلى صراخها للريح... أيُّ طريق أسلك فبعثرة قلبي أدامها شوكُ الورى لا طاقة لي اليوم فالنزع في الجسد تتقاذفه الريح... أيّ طريق وأيّ طريق مرابطة هنا فآتى ماكنت أخشاهُ فلتنعم ياقلبي بصمت ذبيح... أنس أنس

مزادنا لن ينتهي بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

مزادنا لن ينتهي  بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق  فلنشتري ..  ذهبنا للمزاد  أبحث عن المعتاد  أو أي شيءٌ في المزاد  فتاة .. صغيرة لا تتعدى عين الهوى  أفتتحوا المزاد  قطع وأثاث وبقايا حلى من زمن مضى  وآخر آت  تقف تنظر للمباع  دمعها على الخد سال تنظر بلا استحالة  قطع مفردة تنتظر أن تباع  بدأت بعقدها وأقراط أذنها وأسورة معصمها  الفرشاة .. المكحلة .. وأحمر الشفاه  وكل ما تقتني عطرها ..  ليلها الأسمر  الحلي الفستان وحتى الگيتار  وصورة القمر  كأننا في ضيعة بلا عنوان  والعشق بلا أحسان نسترجع الأمس وخيرات زمان  كل شيءٍ بالمزاد مباح حتى الليل  والسلاح بندقية صيد وجعبة فنان  فمن يشتري .. ومن يبيع .. وذلك النيشان على صدر الأخوان  بكت الفتاة  تساقطت الدموع قالت ..  من يشتري دمعي  من يجفف ألمي  ليلي كنهاري  إياكم وأكمال المزاد  الفخار ليله قصير  وصية الأمس  وكتاب الأغاني  س...