التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بريق الامل بقلم الراقي عيسى نجيب حداد

بريق الأمل تعالي نقطف عناقيد من بساتين الامل الهارب عسانا ان نقف على عنوان تغير لنجتذب البريق اللامع من كل محتواه ونسكب في قوارير الشموع اهداف نشعلها ومع زيت النار نخلطها لنبدد ظلمات الدواخل منا قد قتلنا اعتراكنا على السيادة يا هذه وضاع الاكتمال هدمت اساساتنا من سوء التخطيط وكثرة التخبطات راح الفشل يصارعنا الهفوات من السقوط في الهاوية فما عاد العناد ينفع وكثرة الانقسام اخربت البيوت لنا كأنا جهال في رسم معالم الاشتراك تحت سقف واحد كلما هبت عواصف التشتت تثور علينا رياح الفرقة الم تنتزع سعادتنا المتبقية في سجون الزيف من الكبرياء تذكري بان الامور الحياتية تتطلب الحكمة لا الرعونة فاذا بقي الحال على ما هو عليه ليكون الفراق حتميا ليذهب كل منا الى خاصته طالما انتهى النقاش باسى الشاعر بروفيسور عيسى نجيب حداد رحلة العمر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في زحمة وجهك الجميل بقلم الراقي هدير البحر

في زحمة وجهك الجميل ×× ستظل ياقاتلي ××××× ×××××××××× ذكراك في قلبي مثل رائحة المسك ×××××××× قريب مني في كل مكان تمر فيه ××××× أتنفسك عشقا إنه القدر ×××××××××من رماك في طريقي لم أكن أعرف يوما ×××× أنك سوف تحتلني وتجعل من كل نقطة آحتلال شمعة تضيؤني أكتب عنك بكل حب××× فأصبحت هاجسي الذي طالما××× بحث عن طيفه في أحلامي أناديه ×كل ما مر من حولي في سكون ليلي آه ! لهذه الأشواق المتدفقة رست في مركبي جعلت منه حقلا ×××××فأزهرت فيه ورودي بهدوء يبحر ×××××××××ويراقص أمواجي أي قوة ×××××× تشدني إليك يامن أسرتني وأي سعادة هذه ! تتدلى منها قطرات دمعي فرحا بلقائك أيها البعيد ××× والقريب لقلبي كنت أبحروحدي في قاربي وأضجر من حالي والآن نبحر سويا ×××× لتزين شجرة ميلادي معلنا عن مولد فجر جديد في كوكبك ينتظرني بقلم هدير البحر

طريق بقلم الراقية Anas Anas

طريق آن الآوان لتعرف ياطريقي إنني البداية وأنتَ لي جرح النهاية لستُ أنا سوى سراب عالقٌ في الدُّنيا عاد محملٌّ بوجع السنين مكلومة الروح نامت أحلامي على صفيح ساخن فبللها المطر فأنتكست فعلى صراخها للريح... أيُّ طريق أسلك فبعثرة قلبي أدامها شوكُ الورى لا طاقة لي اليوم فالنزع في الجسد تتقاذفه الريح... أيّ طريق وأيّ طريق مرابطة هنا فآتى ماكنت أخشاهُ فلتنعم ياقلبي بصمت ذبيح... أنس أنس

مزادنا لن ينتهي بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

مزادنا لن ينتهي  بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق  فلنشتري ..  ذهبنا للمزاد  أبحث عن المعتاد  أو أي شيءٌ في المزاد  فتاة .. صغيرة لا تتعدى عين الهوى  أفتتحوا المزاد  قطع وأثاث وبقايا حلى من زمن مضى  وآخر آت  تقف تنظر للمباع  دمعها على الخد سال تنظر بلا استحالة  قطع مفردة تنتظر أن تباع  بدأت بعقدها وأقراط أذنها وأسورة معصمها  الفرشاة .. المكحلة .. وأحمر الشفاه  وكل ما تقتني عطرها ..  ليلها الأسمر  الحلي الفستان وحتى الگيتار  وصورة القمر  كأننا في ضيعة بلا عنوان  والعشق بلا أحسان نسترجع الأمس وخيرات زمان  كل شيءٍ بالمزاد مباح حتى الليل  والسلاح بندقية صيد وجعبة فنان  فمن يشتري .. ومن يبيع .. وذلك النيشان على صدر الأخوان  بكت الفتاة  تساقطت الدموع قالت ..  من يشتري دمعي  من يجفف ألمي  ليلي كنهاري  إياكم وأكمال المزاد  الفخار ليله قصير  وصية الأمس  وكتاب الأغاني  س...