التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلب وقلم بقلم الراقي الكاتب محمد الحسيني

قلب وقلم هذان ما املك لكي اهواكِ وصَفير عُصفور يُغرد فوق ناصيتي يَنشُد الحب في ارضي صَداه يَرُد بسماكِ وهذا الورد يَعرِفني انا مَنْ جَمعت الورد مِن اجلك وماهمني ماحل في قلبي من الاشواكِ هذا الغرام حبيبتي شَرَفٌ لنا كم مِن قلوب عاشت بِدون هوية أمَّا انا فَهَويَّتي انتِ و وَطَني هواكِ يامَجْد شِرياني حِينَ سَكَنْتِهِ نَبَضَ الغرامُ بِمُهْجَتي فأصَابَنِي عِشْقٌ وَلَدَتْه عيناكِ اهْواكِ يا نَبْضُ الاماني بِدَاخِلي أيا قَمَرا سَكَن الضُلُوع بِرغْبَتِي وسَعَادة نَبَتت وسْط اشْواكي يا نُقْطَة بَيضَاء في زَمَني الكئيب وعُمرا قَضَيتُه مُتْعَبا حتي التقينا و رَوحا تَهْفو بلهفة للمس يداكِ إنِّي أُحِبُّكِ وَرْدَتِي و مَليكتي والله اسْأل ان تَدوم حكايتي ويَدوم عِطْرُكِ وردتي واعيش عمري كُلَّه ....اهواكِ محمد الحسيني 💕

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في زحمة وجهك الجميل بقلم الراقي هدير البحر

في زحمة وجهك الجميل ×× ستظل ياقاتلي ××××× ×××××××××× ذكراك في قلبي مثل رائحة المسك ×××××××× قريب مني في كل مكان تمر فيه ××××× أتنفسك عشقا إنه القدر ×××××××××من رماك في طريقي لم أكن أعرف يوما ×××× أنك سوف تحتلني وتجعل من كل نقطة آحتلال شمعة تضيؤني أكتب عنك بكل حب××× فأصبحت هاجسي الذي طالما××× بحث عن طيفه في أحلامي أناديه ×كل ما مر من حولي في سكون ليلي آه ! لهذه الأشواق المتدفقة رست في مركبي جعلت منه حقلا ×××××فأزهرت فيه ورودي بهدوء يبحر ×××××××××ويراقص أمواجي أي قوة ×××××× تشدني إليك يامن أسرتني وأي سعادة هذه ! تتدلى منها قطرات دمعي فرحا بلقائك أيها البعيد ××× والقريب لقلبي كنت أبحروحدي في قاربي وأضجر من حالي والآن نبحر سويا ×××× لتزين شجرة ميلادي معلنا عن مولد فجر جديد في كوكبك ينتظرني بقلم هدير البحر

طريق بقلم الراقية Anas Anas

طريق آن الآوان لتعرف ياطريقي إنني البداية وأنتَ لي جرح النهاية لستُ أنا سوى سراب عالقٌ في الدُّنيا عاد محملٌّ بوجع السنين مكلومة الروح نامت أحلامي على صفيح ساخن فبللها المطر فأنتكست فعلى صراخها للريح... أيُّ طريق أسلك فبعثرة قلبي أدامها شوكُ الورى لا طاقة لي اليوم فالنزع في الجسد تتقاذفه الريح... أيّ طريق وأيّ طريق مرابطة هنا فآتى ماكنت أخشاهُ فلتنعم ياقلبي بصمت ذبيح... أنس أنس

مزادنا لن ينتهي بقلم الأديب المبدع عبد الستار الزهيري

مزادنا لن ينتهي  بقلم : الاديب عبد الستار الزهيري العراق  فلنشتري ..  ذهبنا للمزاد  أبحث عن المعتاد  أو أي شيءٌ في المزاد  فتاة .. صغيرة لا تتعدى عين الهوى  أفتتحوا المزاد  قطع وأثاث وبقايا حلى من زمن مضى  وآخر آت  تقف تنظر للمباع  دمعها على الخد سال تنظر بلا استحالة  قطع مفردة تنتظر أن تباع  بدأت بعقدها وأقراط أذنها وأسورة معصمها  الفرشاة .. المكحلة .. وأحمر الشفاه  وكل ما تقتني عطرها ..  ليلها الأسمر  الحلي الفستان وحتى الگيتار  وصورة القمر  كأننا في ضيعة بلا عنوان  والعشق بلا أحسان نسترجع الأمس وخيرات زمان  كل شيءٍ بالمزاد مباح حتى الليل  والسلاح بندقية صيد وجعبة فنان  فمن يشتري .. ومن يبيع .. وذلك النيشان على صدر الأخوان  بكت الفتاة  تساقطت الدموع قالت ..  من يشتري دمعي  من يجفف ألمي  ليلي كنهاري  إياكم وأكمال المزاد  الفخار ليله قصير  وصية الأمس  وكتاب الأغاني  س...