ذروة البداية
وعدنا الزمان عذوبة
فكأنه لم يجرح الأحباب
منذ الغمزة الأولى
ومنذ تلك الابتسامة حيث البداية
وعاد يظن الشوق ملتهبا
كأنما استحر الشوق
عدنا
فالهوى متأجج كأنما لم نفترق يوما ولم نحب
اخضرت الأشجار وتزينت بورودها مباركة حبنا
وشاركتها الطرقات والزوايا وكل المنعطفات
تزرعنا الأحلام ورودا
فتثمل حولنا الأيام
وتغنينا الدنيا
ونصوغها نحن لحنا وأنغاما
وعدنا
تلاشت المسافات واندثرت
والعمر صار لحظة اللقاء
كأننا لم نسافرفي صحارى الهجر أعواما
ولم نسهر مع النجمات اذ تغفو ولا نغفو
ولم نحسب ثواني الهجر أزمانا
وعدنا
فالصبح رحابة والليل أبحارا
وما فعلت بنا الأيام لن نتذكر الهوان
سننساه
ونغفر للزمان مرارة سلفت
فكتبنا حكايات وأشعارا
وفي عينيك
ألف حكاية والصمت يؤلمني
أحبك فتقل عيناك
ماشاء الهوى البكر
في عيني كنت الفاتنة الأجمل
والجاذبية سحرك والغواية
لكنك
مثل بلادي
أراها من البعد رائعة
ولا أستطيع العيش فيها أحيانا
.... عبدالله الربيع
... سورية
من كتابي غزوة الفزاعة
في زحمة وجهك الجميل ×× ستظل ياقاتلي ××××× ×××××××××× ذكراك في قلبي مثل رائحة المسك ×××××××× قريب مني في كل مكان تمر فيه ××××× أتنفسك عشقا إنه القدر ×××××××××من رماك في طريقي لم أكن أعرف يوما ×××× أنك سوف تحتلني وتجعل من كل نقطة آحتلال شمعة تضيؤني أكتب عنك بكل حب××× فأصبحت هاجسي الذي طالما××× بحث عن طيفه في أحلامي أناديه ×كل ما مر من حولي في سكون ليلي آه ! لهذه الأشواق المتدفقة رست في مركبي جعلت منه حقلا ×××××فأزهرت فيه ورودي بهدوء يبحر ×××××××××ويراقص أمواجي أي قوة ×××××× تشدني إليك يامن أسرتني وأي سعادة هذه ! تتدلى منها قطرات دمعي فرحا بلقائك أيها البعيد ××× والقريب لقلبي كنت أبحروحدي في قاربي وأضجر من حالي والآن نبحر سويا ×××× لتزين شجرة ميلادي معلنا عن مولد فجر جديد في كوكبك ينتظرني بقلم هدير البحر
تعليقات
إرسال تعليق